E poi ci sono i giorni in qui
Felice mi risveglio
E salto come un pazza
Un pallone che rimbalza
E rido così tanto
E le lacrime cadono a lo stesso tempo
Oggi sono un bambina
Che fa capricci a la sua mammina
Oggi scivolo un arcobaleno
E le nuvole me li mangio
Oggi sono tanto felice
E il passato ho dimenticato
Certo questi giorni sono rari
Ma mi li godo sempre tanto
@Nedra

لماذا أكتب؟

متى مسكت القلم لأكتب؟ لأشكي لأحمي نفسي لأؤرخ ذكرى أو أنحت ألما… لست أدري…
ما أعرفه أني لو لم أكتشف هذا السحر لما إستطعت أن أستمر حتى اليوم.
لماذا أكتب هو السؤال الذي سئلته لنفسي و أنا أدرك أني لا أعلم السبب لكني سأكتب حتى تصارحني الورقة بحقيقة الأمر.. هل أكتب أنشد الشهرة؟ أم أكتب أريد النصح؟ أم أكتب لأشكو العالم؟ أم لأني قليلة الجرأة و تغيب عني العبارات حين أواجه أمرا و أتمنى لو كان عندي قلما لرسمت آلاف الحروف جنودا تحارب من أجلي..
ماذا لو تعمقت أكثر في الأمر، عن شعوري حين أكتب حين كل أناملي تتسابق تتشابك و تمسك القلم، هل يهمني لون الحبر؟ أبدا كل همي أن لا ينفذ قبل أن تنتهي جملتي.. هل يجب أن أكتب على منضدة و فانوس يضيئ مساحتي؟ لكني لا أملك منضدة حتى و أذكر أني ذات ليلة إستعرت نور القمر لأكتب عن أرقي و سهدي في ليالي الصيف المملة. عن شعوري، يبقى نفسه، إن وجع في كياني يصرخ أو سعادة حملتني على أجنحة البُراقِ..إن ظلم حفر ندب في ذاكرتي أو حبا قد زرع جنة في صدري.. يبقى نفسه، ذلك الشعور بأن أكتب أن أتقاسم هذا الحمل مع الدفترُ، أن أتلفه بالدموع أم أزركشه قُبلاً، إن فاض كأسي فاض حروفا و عبرًا…
حتى الآن لست أدري لماذا أكتب، أما كان لي أفضل أن أصرخ و أبكي؟ أن أشرب في حانة حتى الصبح، أن ألف سجائر تخدر ألمي و تنسيني إسمي… أما كان أفضل أن لا أفضح نفسي و لا أكتب عن تفاصيل أول قبلةِ؟ أو عن يوم وجدت قطتي .. هل أنا حقا بهذه السذاجة أم أنا فقط أحب أن أكتب، أن ألون الورقة، أن أجعلها تصغي .. ربما الحقيقة لا يهمني شيئا، كل ما أراه هو حبرا و ورقا، ربما هو فعل لا إرادي كما يمسك الرضيع إصبع أمه ليس هناك سببا و لا ظرفا خاصا، أنا أكتب هذا كل ما في الأمر.
و ما أعرفه أني لو لم أكتشف هذا السحر لما إستطعت أن أستمر حتى اليوم.
@Nedra

             قشرة إنسان

أنا لا أتكلم بصوت خافت مثل البنات و لا يحمر خدي خجلا حين تلتقي عيني بعيون الرجال. أنا أرتدي التنانير و الفساتين السوداء و لا تعيقني من الركض و الجري و تسلق الجبال. أنا أظفر شعري مرة و أطلق سبيله مرات و لا يهمني إن زحف الشيب فيه مبكرا أو قصصته كالأولاد فأنا أكره شعري على كل حال. أنا لا أصادق الفتيات كثيرا و أفضل عصابة الصبيان لأنني منذ صغري رفضت اللعب بالدمى و إرتأيت صنع القانصة (flécha) أفضل لي من تعلم كيف أكون أحذق الزوجات. أنا حين كبرت كرهت المحافل و المناسبات ففيها تجتمع الأسر و تعلو الضحكات و أنا أجلس وحيدة أنظر إليهم خالية الوفاض. أنا طفلة، صبية و اليوم شابة و لولا شكلي لما فطنت أبدا بذلك. أنا إذ ما صافحت أحدا أضغط بقوة كما يفعل الرجال و إذ ما تعدى أحد عن حقي أزأر و أشتم و لا أخفض بصري أمام من يظلمني. أنا لم أشأ أن أكون هكذا و لا أفضل هذه الحياة لكن شاء القدر و أخذ مني غطائي و حامي فكان علي أن أتكل على نفسي. إن إعترضتني المصاعب ليس لي أبا أهرع إليه و أشكي، علي أن أنهض و خاصة لا أبكي، علي أن أنقذ نفسي لوحدي.. و قد تعودت.
لكن أحيانا تكون المصيبة عظمى و الألم أشد و حتى أشواكي و كل حيلي لا تكفيني شر الأذى و أسقط و أهوي و لا يدا تمتد لنجدتي حينها فقط أبكي و أعترف إنني لست سوى قشرة إنسان، حين أشعر بضعفي و أناجي روح أبي و صدره لأدفن فيه جسدي و قلبي المثقل بجروح الحياة و النُدب، حين أحتاجه درعي و حصني لكنني قليلة الحظِ.. أؤسف على نفسي حقا و أكاد ألوم ربي لولا أعرف إنه قدر مكتوب و إن ربي لن ينساني و غدا ستشرق الشمس…
@Nedra

         Close your eyes 

And when you close your eyes tonight,
Think of me and keep that thought alive,
I may not be there for you tomorrow,
But in your dreams I can never die. And when you close your eyes tonight,
Hug me tight and don’t let go,
If you forget my name at least my scent won’t overflow,
if perhaps my image is worst than a sketch,
Don’t blame yourself, time feels no sorrow.
And when you close your eyes tonight,
Be ready to travel the world together,
We will fly up to the seventh sky,
We will dance the tango forever,
The stars we will borrow to make the whole world glow.
Now Close your eyes and follow the light… Shall we ever meet again I’ll be the blind one that was forced to say goodbye .
@Nedra